مَلِكَة نِسَاء العَالمين

إِنهُ مِن تَدبير الله أنَ طِفلة صَغيرة مِن نسَب داود تَتَيتَّم و تَعيشْ بمَدينة شِريرَة آثِمَة ولا يُمكِن أنْ يَخرُج مِنهَا شَيئاً صَالح، لكِنهَا كَانتْ

امرأة مُهمَة أم مُهمَشة

كُنت اسأل نفسِي بمَا أنى امرأة تَعيش بمُجتمع شَرقي والدين  المُوحد "الإسّلام"

ظُلمْ المَرأَة فِي الجَاهِلِيَة كَمَا هُوَ فِي الإِسّلامْ

المَرأَة تُظلَم بِنَواحِي جَمَّه.. تُظلَم حِينْ تُستَخدَم سِّلعةً رَخيصَة لِلدِعَايَة والإِعلانْ.. تُظلمْ المَرأَة حِينَ تُزجُّ فِي عَملٍ لا يَتَلاءَم مَع أُنوثَتِهَا..

مَن قبَلِني وأنا نَجِسّه!

مَا أروَعَك يَا إلهِّي.. أَنتَ ذَلِكَ العَبِير الذِي يَلفَحُ وَجّنتَاي كُلَ صَّباحْ.. يَرسُمنٍي كَعَرُوسٍ لهُ فِي أوّجِ صَّفا السَّماء...

هَويَتي كَمَرأَة

تَسَاؤُلاتْ كَثِيرَه تَجُولُ بِخَاطِري كَمَرأَة... مَا هِي حُقُوقِي كَمَرأَة؟ وأَينَ تَكّمُنْ هَوِيَتّي؟ وكَيفَ يُمكِنْ أَن أَكتَشِف هَذهِ الهَوِيةَ التِي تُدّمَرْ؟

المُسّاوَاةِ بينَ الرَجُل والمَرأَة

إنَ المُسّاوَاة الأِسَاسِية بينَ الجِنّسَين أَمرٌ مُؤَكَدّ. فَكُل مَا هُو إِنسَانِي بِصُورة أَسَاسِية في الذَكَر والأُنثَى كِلَيهِمَا يَعكِسْ الصُورَة الإِلهِيَة التِي نَحمِلُهَا جَميعَنَا وبِمَا أنَ الرَجُل والمَرأَة خُلِقَا مِن قِبَل الله بِكَرَامَة مُتَسَا

هَل صَوتْ المَرأَة عَوّرَه؟

خَلقَ الله الأَصْوات ومَيزَ كُلاً مِنا بِأَصوَاتْ مُميزَة و فَرِيدَه تَختَلِفِ كُلٍ مِنّا عَنْ الآخَر حَتى أَنَ الطُيور مَيَزَهَا الله بِأَصّوِات تُمَجِدّ الخَالِقْ!!

المرأة الفاضلة

اِمْرَأَةٌ فَاضِلَةٌ مَنْ يَجِدُهَا؟ لأَنَّ ثَمَنَهَا يَفُوقُ اللآلِئَ.